سر الحلاوة الفائقة

سر الحلاوة الفائقة

سر الحلاوة الفائقة والمذاق الذي لا نظير له لعسل معجزة الشفاء

يتساءل الكثيرون عن سر المذاق فائق الحلاوة لمختلف أنواع العسل التي توفرها شركة معجزة الشفاء لعملائها، ذلك الطعم الطبيعي المميز بحلاوته الكبيرة والتي تفوق حلاوة كل أنواع العسل الأخرى الموجودة بالسوق، ولمعرفة السر وراء ذلك نقول انه كلما زادت حلاوة طعم العسل دل ذلك على جودته حيث إن ذلك يعني ارتفاع نسبة سكر الفواكه (الفركتوز) عن نسبة سكر العنب (الجلوكوز) في العسل، وهو ما يجعل مذاقه لذيذا وغاية في الحلاوة وليس له تأثير لاذع على اللسان. ومن المعروف أن جودة العسل تقاس عالميا بناء على نسبة سكر الفركتوز فيه، ومن ثم يتحدد سعره. وغالبا ما تحتوي الأعسال الطبيعية المتوفرة في السوق العالمي على نسبة 30 – 40 % من سكر الفركتوز وتكون متوسطة الحلاوة، كما تكون أسعارها في متناول الجميع، أما أعسال معجزة الشفاء بمختلف أنواعها فتنتج أو تنتقى بعناية فائقة من بين أجود الأنواع بحيث تتجاوز نسبة سكر الفركتوز فيها بشكل دائم حدود ال 45%، وغالبا ما تصل إلى نسبة 50-55% ، وهو ما يفسر الارتفاع الكبير لدرجة حلاوة أعسال المعجزة وتبوئها قمة التصنيف العالمي لأجود أنواع العسل.

ولمزيد من الفهم لأسرار الطعم الرائع والقيمة الصحية الكبيرة التي تحظى بها أعسال معجزة الشفاء نتيجة ارتفاع نسبة سكر الفركتوز فيها ربما علينا أن نعرف أن نسبة السكريات في عسل النحل الطبيعي تتراوح من 60- 80 % من تركيبه الكلي، وهذه النسبة العالية من السكريات هي المسؤولة عن الطعم المميز للعسل وتكسبه الكثير من مميزاته الصحية والغذائية. وقد اكتشف حتى الآن ما يقارب من 15 نوعاً من مختلف أنواع السكريات في العسل والتي تمتاز عن غيرها بأنها أسهل وأيسر في هضمها وأسرع في تمثيلها والاستفادة منها. وتزداد الفائدة الصحية والقيمة الغذائية للعسل كما يزداد طعمه حلاوة كلما احتوى على كمية أكبر من السكريات الأحادية مثل سكر الفركتوز وسكر الجلوكوز.

ومن بين العديد من أنواع السكريات الأحادية والثنائية والمركبة التي يحتوي عليها العسل الطبيعي يعد سكر الفركتوز أهم السكريات الأحادية الموجودة فيه، ويمتاز بأنه يسبق كافة الأغذية في سرعة منحه الطاقة للجسم، حيث أنه يمتص مباشرة دون الحاجة لإنزيمات أو خمائر كتلك التي يحتاجها الجسم كي يتمكن من امتصاص السكريات الثنائية والمركبة. وكذلك يمتاز سكر الفركتوز بكونه أهم مصدر لحلاوة العسل، كما أنه اقل من غيره في إنتاج السعرات الحرارية، وتصل درجة حلاوته إلى 120% مقارنة بدرجة حلاوة سكر القصب (السكروز)، بينما تبلغ درجة حلاوة سكر الجلوكوز نحو 75% مقارنة بدرجة حلاوة السكروز، فيما تبلغ درجة حلاوة سكر الحليب (الغالاكتوز) نحو 60% مقارنة بدرجة حلاوة السكروز، وتوجد جميع هذه السكريات في العسل الطبيعي ولكن بنسب متباينة. والحقيقة أن الأسواق تزخر حاليا بالعديد من أنواع العسل منها ما هو عسل طبيعي لم تخالطه أي مادة، ومنها ما هو مغشوش حيث أضيف إليه المحلول السكري أو شراب الجلوكوز أو غيرها من المواد الأخرى، لذلك من المهم عند استعمال العسل أن يكون حقيقياً طبيعياً غير مغشوش وهذا ما تحرص دوما معجزة الشفاء على توفيره لعملائها وفق أفضل وأرقى معايير الجودة العالمية.


© 2017 mujeza.com. جميع الحقوق محفوظة

صمم بواسطة Overflow Kuwait