زيت الزيتون


معلومات تفصيله عن المنتج (زيت الزيتون)

شجرة الزيتون

تعتبر شجرة الزيتون مصدر غذاء طيب ومقاومة لأمراض النباتات، وعصير أوراق الزيتون أو خلاصتها ومسحوقها يعتبران مضادًا حيويًا ومضادًا للفيروسات، كما أنها مقوية لجهاز المناعة الذي يحمي الجسم من الأمراض والعدوى، وتقلل من أعراض فيروسات البرد والجدري والهربس.

الأوراق بها مادة (حامض دهني غير مشبع)، مضادة قوية للجراثيم كالفيروسات والطفيليات، وبكتريا الخميرة والأولي حيث تمنع نموها كذلك الزيت يعتبر مليء بعناصر حديدية المقوية للجسد.

يعتبر زيت الزيتون المحضر من ثمار الزيتون بالعصر على البارد (يطلق عليه زيت عذري) أو بالمذيبات، ويعالج الحساسية المتكررة

فوائد زيت الزيتون الصحية

ومشاكل الجهاز الهضمي وملين خفيف، ويعالج تورم العقد الليمفاوية والوهن وتورم المفاصل وآلامها، وقلة الشهية والجيوب الأنفية المنتفخة ومشاكل الجهاز التنفسي، لاسيما الربو.

وقرح الجلد والهرش والقلق ومشاكل العدوي ووهن العضلات، وكان يستخدمها الإغريق لتنظيف الجروح والتئامها، وهو مضاد للبكتريا والفطريات والطفيليات والفيروسات وتفيد في البواسير ومدرة خفيفة للبول، لهذا كانوا يتناولونها لعلاج النقرس وتخفيض السكر في الجسم، وضغط الدم وتقوية جهاز المناعة، وهو مفيد في علاج الأمراض الفيروسية ومرض الذئبة، والالتهاب الكبدي والإيدز ومشاكل الموثة والصدفية، وعدوى المثانة وتحضر خلاصة لهذا الغرض.

مميزات منتج زيت الزيتون

يمتاز زيت الزيتون عن غيره من الدهون الحيوانيَة والنباتيَة بأنَه سهل الهضم، إذ تحتاج باقي الزيوت والدهون إلى عدَة عمليَات هضميَة قبل أن يستطيع الجسم امتصاصها، لأن الدهون التي يحتويها أشبه بالدهون الموجودة في حليب الأم، أي أنَه سهل الامتصاص، وهذا ما يجعله غذاءً مفيداً للأطفال وكبار السن. كما أن 85% من الدهون الموجودة فيه صديقة للقلب، وتساعد في التقليل من نسبة الكوليسترول في الدم. وهو يحتوي على كميَة كبيرة من فيتامين (د)، كما يحتوي على مواد مهمَة تساهم في تقوية الأعصاب، ويحتوي على مواد مضادَة للأكسدة، تساهم في تحطيم الجزيئات الضارة المتراكمة في الجسم، مما يساعد على المحافظة على صحتهم.

ويحتوي زيت الزيتون على حامض الأوليك والبالمتيك مع مضادات الأكسدة مثل الفلافونيد وفيتامين هـ والكاروتين وهي مركبات تعمل على تنظيم مستوى السكر بالدم. كما يعمل زيت الزيتون أيضاً على ابطاء الهضم في المعدة ليساعد بذلك في ابطاء زيادة السكر. وايضا يحتوي على مركب أوليوروبين واليوكانثال، وهيدروكسي تيروسول الذي ينمع تكدس الصفيحات الدموية، وايضا حمض الكافييك الذي يعمل على تحفيز الجهاز العصبي.

اختلط تاريخ الزيتون بمزيج من الواقع والخرافة والخيال ويعود منشأ الزيتون الى ماض سحيق من تاريخ البشرية والى أزمان موغلة في القدم حيث وجد المهتمون من الصعوبة بمكان تحديد مكان وزمان بداية زراعة الزيتون لكنه من المسلم به اختلاط تاريخ الزيتون بتاريخ حوض البحر المتوسط وأنه يشكل جزءاً هاماً من حضارة وثقافة شعوب هذه المنطقة. ولقد قدست الديانات السماوية والحضارات الإنسانية شجرة الزيتون كما خلدها الشعراء والفنانون في أعمالهم.

تعتبر الشواطئ المتوسطية لسوريا وفلسطين موطناً أصلياً ومهداً لنشأة شجرة الزيتون ومنها انتشرت إلى بقية بلدان العالم. من المؤكد أن شجرة الزيتون وجدت منذ العصر الحجري أي قبل أكثر من/12/ ألف عام وأصبح جلياً كذلك انه في الألف الثالث قبل الميلاد كانت في كل من سوريا وفلسطين مزارع زيتون مستثمرة. كما اكتشفت أغصان وبذور زيتون في آثار إيبلا في إدلب تعود لأكثر من 2500 عام قبل الميلاد، كما وجدت في قبور الفراعنة بمصر وتعود لأكثر من 1500 عام قبل الميلاد وهنالك دلائل أكيدة أيضاً على وجودها في تلك الفترة في الواحات الليبية وعلى ضفاف بحر إيجة في تركيا واليونان.

ويسجل التاريخ أن الفينيقيين نشروا هذه الزراعة ابتداءً من القرن السادس عشر قبل الميلاد إلى الجزر اليونانية واستمر بعد ذلك حتى بلغت أهمية كبرى في عهد (صولون) في القرن الرابع عشر قبل الميلاد.

واعتباراً من القرن الحادي عشر قبل الميلاد، أي في عام 1030 دخل الزيتون إلى أسبانيا، ولأول مرة بواسطة الفينيقيين سادة البحر آنذاك، وانتقلت زراعة الزيتون في القرن السادس قبل الميلاد إلى شواطئ متوسطية عديدة عبر الشواطئ الليبية والتونسية وساهم الرومان في نشرها في حوض المتوسط واعتبروها سلاحاً في أيديهم كعامل استقرار للسكان، أما العرب المسلمون فقد كان لهم دوراً هاماً في نشر وتطوير هذه الزراعة حيث نقلوا أصنافاً عديدة من الزيتون إلى ضفاف المتوسط الأوربية وخاصة إلى اسبانيا حتى أن كلمات الزيت والزيتون في اللغة الأسبانية مأخوذة عن العربية في تلك الفترة.

انتقلت بعد ذلك زراعة الزيتون إلى أمريكا مع المكتشفين الإسبان، وابتداءً من عام 1560 بدأت بالظهور في المكسيك والبيرو ومنها إلى كاليفورنيا وتشيلي والأرجنتين، وواصل الزيتون انتشاره في الأزمنة الحديثة حيث وصل إلى جنوب أفريقيا – استراليا – اليابان والصين.

نصائح لتجنب بعض الأخطاء الشائعة

اللــــون : يعتقد العديد أن زيت الزيتون ذو اللون الأخضر هو أفضل أنواع الزيت الأصفر، غير أن هذا مخالف لآراء الخبراء والمختصين الذين يوضحون أن اخضرار لون الزيت يعود إلى عصر الزيتون غير المكتمل النضج مع بعض أوراق الزيتون. وبناءً على ذلك فان أنسب وقت لجني الزيتون للحصول على أفضل لون وطعم هو عندما يميل لون الزيتون إلى الأسود وبالتالي يكون اللون أصفر مائلاً للون الأخضر.

النــوعية: أفضل أنواع زيت الزيتون هو الطازج والطبيعي (غير المعالج كيميائياً). أما بالنسبة للزيت المكر فهو خال من معظم قيمه الغذائية التي نسعى للحصول عليها بتناول الزيت، إن زيت الزيتون الصافي 100% هو زيت مكرر ويعتقد العديد أنه أخف من زيت الزيتون البكر وأنه يحتفظ بنفس القيم الغذائية مع أنه ليس كذلك.

عندما نرغب بشراء أفضل نوعية من زيت الزيتون لاستخدامه مع الطعام أو السلطة أو لمعالجة الجلد والشعر فيجب قراءة الملصق والتأكد من أنه يحتوي على عبارة (زيت زيتون بكر). أما إذا رغبنا باستخدام زيت الزيتون لقلي الطعام فبإمكاننا استخدام زيت الزيتون البكر أو المكرر (زيت الزيتون الصافي 100%).

معلومات عامة عن أنواع زيت الزيتون: زيت زيتون بكر ممتاز: هو الزيت المستخلص من العصرة الأولى للزيتون وتكون درجة حموضته 8,. وقيمة البروكسيد 20 مغ/كغ كحد أقصى، أقل من 0,25.

زيت زيتون بكر: هو الزيت المستخلص من العصرة الأولى أيضاً ولكن تبلغ درجة حموضته 1,5% وقيمة البروكسيد 20 مغ/كغ كحدٍ أقصى، أقل من 0،25. يعتبر هذا النوع من الزيت بديلاً جيداً عن زيت الزيتون البكر الممتاز كونه أقل تكلفة.

زيت زيتون (لامبانتي) : وهو زيت الزيتون الذي تفوق درجة حموضته 3,3 وهو أقل أنواع زيت الزيتون البكر، وهو غير صالح للاستهلاك البشري ويخصص لصناعة التكرير أو للاستعمالات التقنية.

زيت الديكانتر عصرة ثانية: هو الزيت المستخلص من عصر مخلفات الزيتون بواسطة الديكانتر وهو أقل أنواع زيت الزيتون البكر أيضاً إلا أنه صالح للاستهلاك البشري بعد التكرير.

زيت المطراف أو ثفل الزيتون: زيت مستخلص عن طريق المعالجة الكيميائية من ثفل الزيتون. وهو أيضاً يعتبر من أقل أنواع زيت الزيتون وهو غير صالح للاستهلاك البشري إلا بعد التكرير. بالإضافة إلى ذلك يستخدم هذا الزيت في صناعة الصابون وبعض الصناعات الأخرى حيث أن درجة حموضته مرتفعة وغير محدودة.


© 2020 mujeza.com. جميع الحقوق محفوظة