الشويخ الصناعية الثالثة ، الكويت

عسل الأمراء الملكي مع الغذاء الملكي- عبوة عائلية

عسل سدر يمني حضرمي معزز بالغذاء الملكي

 

ما هو عسل السدر اليمني الحضرمي؟

إنه العسل الأشقر المستخلص من أشجار السدر والشوكيات والذي لم يتعرض لأي معالجات حرارية أو غيرها لنضمن المحافظة على خواصه الطبيعية.

من أين يأتي؟

من وديان اليمن أرض الحضارة والعراقة وبلاد العسل من قرون يقدم خلاصة منتجاته الطبيعية.

فوائد عسل السدر الصحية والعلاجية

https://mujeza.com/assets/images/tickmark.png يزيل الحموضة الزائدة من المعدة

https://mujeza.com/assets/images/tickmark.png   يقوي الذاكرة

https://mujeza.com/assets/images/tickmark.png   يساعد على  نمو الجنين للحوامل

https://mujeza.com/assets/images/tickmark.png   لتنشيط الاجهزة الانجابية ومقوي جنسي

https://mujeza.com/assets/images/tickmark.png   ينشط الجهاز المناعي و مفيد للامراض المعدية للصدر والمعدة

https://mujeza.com/assets/images/tickmark.png   لتقوية العظام

https://mujeza.com/assets/images/tickmark.png    غني بالعناصر الغذائية الهامة لفقر الدم

https://mujeza.com/assets/images/tickmark.png   يقوي الأعصاب

 

خواص ومميزات عسل الأمراء الطبيعي (عسل السدر اليمني)

هو من أكثر أنواع العسل تميزاً بالعالم في خصائصه العلاجية ويستخدم في القضاء على العديد من الأمراض نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة مقارنة بعسل السدر الملوكي وباقي أنواع العسل وكذلك لأن التوصيل الكهربي له أعلي حيث يصل ألي 0.8 وحدة وهذا دليل علي وجود المعادن به بشكل كبير و كذلك الرقم الهيدروجيني له أعلي من عسل السدر الملوكي وباقي أنواع العسل بل ويقترب من حالة التعادل، وعسل السدر هو العسل الناتج من رحيق أزهار شجر السدر وسبب التميز هو أن موسم السدر لا توجد به أي أزهار أخرى لذلك فهو عسل أحادي المصدر الزهري مما يضاف الى اسباب تميزة عن باقي انواع العسل

ويتميز عسل السدر الخام بأنه بدون متبقيات مضادات حيوية أو مبيدات حشرية وله محتوى انزيمي مرتفع عن عسل السدر الملوكي وباقي أنواع العسل خاصة انزيم الدياستاز والبرولين والتي يتم الحفاظ عليها عند المعالجة له وهو عسل له نكهة ورائحة مميزة وخصائص علاجية لا حصر لها

الغذاء الملكي هو الحليب الخاص الذي تتغذى عليه ملكة النحل في الخلية وتفرزه عاملات النحل ثم تلقمه بشكل مباشر للملكة ونتيجة تأثيره الفريد تكتسب الملكة مقدرة على وضع البيض وبكميات هائلة قد تصل إلى /2000/ بيضة يوميا وهو ما يعادل ضعف وزنها كما تكتسب الملكة نتيجة هذا الغذاء عمراً مديداً يصل إلى/4/ سنوات مقابل عمر لا يزيد عن /4/ أشهر للنحلة العاملة إن الفرق الوحيد بين النحلة العاملة والنحلة الملكة هو تناول الغذاء الملكي فقط بحيث لو تناولت النحلة العاملة الغذاء الملكي لتحولت إلى ملكة واكتسبت المقدرة على وضع البيض

من هنا نفهم تأثير الغذاء الملكي على الإنسان فعلى حين لا تملك النحلة سوى هذه الهرمونات الثلاث لتفرزها نجد الإنسان يفرز هرمونات كثيرة تؤثر على جميع نشاطاته وفعالياته فاستيقاظه بهرمون ونومه بهرمون وغذاؤه بهرمون ومناعته بهرمون وسعادته بهرمون وانفعالاته بهرمون وغضبه بهرمون وبناء عظامه وعضلاته بهرمون وهكذا.

إن الغذاء الملكي يؤثر على جميع الخلايا التي تملك خاصية إفراز هرموني فينشطها ويزيد فعاليتها بألية مجهولة ويضعها في طاقة أعلى والعجيب أن هذا التأثير يستمر فترة طويلة نسبياً بعد ايقاف الغذاء الملكي والنتيجة أن يجد المستخدم للغذاء الملكي ان نشاطه أكبر وعضلاته أقوى ونومه أعمق ومناعته أشد وانشراحه أجمل وذاكرته أقوى ويقظته أشد وآلامه أخف وتفاعله مع مجتمعه أكمل وعلى العموم صحته أفضل ولو بجرعات بسيطة من الغذاء الملكي.

فوائد الغذاء الملكي الصحية والعلاجية:

  • خافض لكولسترول الدم، حيث ينشط الغذاء الملكي تصنيع الهرمونات وحيث أن وحداتها الأساسية هي حلقة الكوليسترول لذلك يستنفذ كلسترول الدم في تصنيع الهرمونات ويجب ملاحظة  أن إعطاء الأدوية الكيميائية التي تمنع امتصاص الكوليسترول تعوق من تأثير الغذاء الملكي.
  • معالج لحالات الهبوط العام والكسل واضطراب الساعة البيولوجية للإنسان واضطرابات النوم.
  • يرفع مناعة الجسم ومقاومته للأمراض بشكل عام ولعل ذلك بفضل ما يزيده من إفراز الانترفيرون الداخلي.
  • يزيد حيوية الجلد ونضارته ويمنع ظهور التجاعيد، ويزيل التجاعيد القديمة بتناوله عن طريق الفم وتطبيقه بشكل موضعي.
  • يمنع حصول آلية التحول الليفي التي تحصل مع التقدم بالعمر ويعاكسها وبالأخص على تليف البروستات.
  • معالج لحالات ضعف الإخصاب لدى الرجل والمرأة على حد سواء حيث يرفع نسبة الهرمونات الحرة في الدم لكليهما
  • معاكس لحالات ترقق العظام وقلة تثبت الكلس عليها.
  • يخفف من أعراض الاضطرابات التي تصاحب سن اليأس عادة (كالشعور بالسخونة والشعور بالتعب وضيق الصدر والكآبة...).
  • مقوي للعضلات وللرغبة في الحصول على عضلات أكبر.
  • مخفف لحالات آلام المفاصل التنكسية(الروماتيزم) بتناوله عن بشكل عام وتطبيقه بشكل موضعي كما أنه يخفف من الآلام العصبية كآلام الانزلاق الغضروفي وآلام انضغاط الجذر العصبي.
  • مقاوم لأعراض الشيخوخة وما يصاحبها من سوء مزاج وإمساك وشعور بالبرد والشعور بالتعب.
  • مصحح لحالات اضطرابات الشهية سواء النحولة الزائدة أو السمنة الزائدة في حالات النقاهة من الأمراض المختلفة.

وباختصار فالغذاء الملكي هو – بسر خاص به – إكسير الشباب