عسل أمير الأمراء 150 جرام

المخزون:

متوفر


8.250 د.ك

متوفر

التوصيل مجاني على الطلبات التي تزيد قيمتها عن 20 د.ك.

عسل امير الامراء اليمني الحضرمي هو من أجود أنواع عسل السدر الأحادي المصدر الزهري من وديان اليمن

 إنه العسل الأشقر المستخلص من أشجار السدر والشوكيات المنتشرة في وديان حضرموت باليمن و يتميز بطعمه اللذيذ و نكهته الزكية التي تفوح منها رائحة أزهار السدر

فهو من أكثر أنواع العسل تميزاً بالعالم في خصائصه العلاجية نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة مقارنة بباقي أنواع العسل و التوصيل الكهربي له أعلي حيث يصل ألي  0.8 وحدة وهذا دليل علي وجود المعادن به

بشكل كبير كذلك الرقم الهيدروجيني له أعلي من باقي الاعسال ويقترب من حالة التعادل،

وهذا يعني، انه يستغرق بضع ثوان ليذوب في مجرى الدم عند تناوله ، ويوفر مصدر عالي الجودة و فعال للطاقة والمعادن والفيتامينات.

يحظى العسل لهذه الخواص الطبية بشعبية كبيرة بين الرياضيين ذوي المستوى الأوليمبي،لذلك يتم تناولة قبل التمرينات الرياضية القوية

وقد فضله المعالجون بالأعشاب لعلاج الأمراض وتعزيز الصحة لأنه يعطي نتائج أفضل مقارنة بأنواع العسل الأخرى. فعسل السدر غني بالفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية و محتوى ميثيل جليوكسال بالمقارنة مع جميع أنواع عسل النحل الأخرى المتوفرة في الاسواق العالمية عندما يتعلق الأمر بالجودة ، وكذلك فإن عسل السدر يحتوي على أقل محتوى مائي والذي لا يزيد من فاعلية الجهاز المناعي فحسب ، بل يزيد أيضًا من مدة صلاحيته

وفوائده:

تقوية الجهاز العصبي ، مفيد جدا للأرق والصداع النصفي
مهدئ القولون العصبي و يطرد الغازات
يخفف الحموضة والقرحة من الاثني عشر و المعدة، مفيد للربو و الحساسية والتهاب المفاصل.
يساعد في التئام الجروح والحروق السطحية .
مغذي لمرضى فقر الدم ويقوي القلب.
مفيد للحوامل ومغذ لهم وللجنين وساعد في نموه.
ويستخدم في القضاء على العديد من الأمراض: ينشط الجهاز المناعي و مفيد للأمراض المعدية للصدر والمعدة
لتنشيط الأجهزة الإنجابية ومقوي جنسي ولتقوية العظام

http://https://youtu.be/eu0_xLZK-Rg

http://http://https://youtu.be/eu0_xLZK-Rg

 

خواص ومميزات عسل أمير الأمراء الطبيعي (عسل السدر اليمني)

هو من أكثر أنواع العسل تميزاً بالعالم في خصائصه العلاجية ويستخدم في القضاء على العديد من الأمراض نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة مقارنة بباقي أنواع العسل وذلك لأن التوصيل الكهربي له أعلي حيث يصل ألي 0.8 وحدة وهذا دليل علي وجود المعادن به بشكل كبير كذلك الرقم الهيدروجيني له أعلي من باقي الاعسال ويقترب من حالة التعادل، وعسل السدر هو العسل الناتج من رحيق أزهار شجر السدر.

ويتميز عسل السدر الخام بأنه بدون متبقيات مضادات حيوية أو مبيدات حشرية وله محتوى انزيمي مرتفع والتي يتم الحفاظ عليها عند المعالجة له وهو عسل له نكهة ورائحة مميزة وخصائص علاجية لا حصر لها

أظهرت بعض الأبحاث التي أجريت في مصر وجود نسبة عالية من مضادات الأكسدة في عسل السدر مقارنة بأنواع العسل الأخرى. وتوجد أشجار السدر في مصر في سينا ​​ومناطق أخرى ، وعندما زار مديرنا العام وادي جبل الطور في سينا ​​، تلقى عسل السدر كهدية من النحالين هناك.

حسب الفحوصات التي أجراها فني المختبر ذبيح الله احمد رضا الذي يعمل في مختبر قسم مراقبة الجودة بشركة معجزة الشفاء بالكويت اكتشف ان عسل السدر لا يتغير عند تعرضه للحرارة سواء كانت منخفضة أو متوسطة أو عالية وحتى عند درجة حرارة 80 درجة مئوية. باستثناء ذلك الشيء الصغير الذي لا يكاد يذكر من حيث السكريات المتنوعة التي يحتويها أو الإنزيمات التي يفوق معدل تغيرها في أنواع العسل الأخرى بسرعة كبيرة حتى عند تعرضها لدرجات  حرارة منخفضه عن ما يتغير في انزيمات عسل السدر

وكذك مركب هيدروكسي ميثيل فيرفورال الذي مؤشر على غش العسل بمزجه مع شراب مصنوع من الجلوكوز والفركتوز) ،وجد انه لم يرتفع في عسل السدر إلا درجتين أو ثلاث درجات ، بينما ارتفع في أنواع العسل الأخرى ووصل إلى أعلى. من 30 وحتى 50 درجة (جزء في المليون) عند درجة حرارة 70-80 درجة مئوية خلال نصف ساعة.

كما تم فحص عينة من عسل السدر القديم المخزن في زجاج محكم الغلق لمدة 10 سنوات في نفس المعمل ، ولم تظهر أي تغيرات في التركيب الكيميائي ،   ومواصفات الجودة ولم ترتفع نسبة هيدروكسي ميثيل فيرفورال HMF

عندما سأل مدير الشركة والمؤسس مدير وفني معمل الجودة بالكويت عن خبراته وملاحظاته خلال السنوات الماضية حول أنواع العسل التي تدخل البلاد ، أخبرنا أنه وجد هذا النوع ( عسل السدر اليمني) ) هو أجود أنواع العسل ومطابق تمامًا للمعايير والمواصفات  المطلوبة.

تم إجراء العديد من الفحوصات المختبرية على عسل السدر في معهد الكويت للأبحاث العلمية (مؤسسة بحثية حكومية ذات إمكانات عالية وأجهزة عالية التقنية) حيث تم التأكد من جودة عسل السدر.

في دراسة حديثة للباحث الدكتور أمان أحمد محمد زبير من جامعة “يو سي إس آي” في كوالالمبور بماليزيا أشرف عليها الدكتور باتريك أوكيشاكوا ، أثبتت فعالية عسل السدر في علاج الالتهابات وتقليل الحمى المفرطة واستقرار نشاط خلايا الجسم وتحمي من العدوى وتسكن الآلام

أظهرت الدراسة التي أجريت على (الفئران) أن التأثير الدوائي لعسل السدر أعلى من الأسبرين والإندوميتاسين (مضاد للالتهاب ومسكن للألم).

لا تزال الأبحاث جارية لتحديد الآلية الدوائية لعسل السدر ومدى فعاليته في علاج الأمراض الأخرى ، وتعد الدراسة أول وثيقة علمية تنشر دوليًا. ونشرت الدراسة في مجلة (الأكاديمية العالمية للعلوم الطبية والهندسة .والتكنولوجيا) والمحكمة العليا

. كما تمت مناقشة البحث في مؤتمر عقد في فرنسا – باريس أغسطس 2011 ، وبريطانيا – لندن ديسمبر 2011.و جدير بالذكر أن الباحثة طالبة من اليمن تدرس علم الوراثة الطبية والتكنولوجيا الحيوية في ماليزيا. وهي عضو في الجمعية الأمريكية لعلم الأدوية والعلاجات ، وعضو في الجمعية الصيدلانية البريطانية.

رغم هذه الحقائق الواضحة ، لا تزال أشجار السدر محاطة بالكثير من الغموض في الثقافة العربية ، ويقال إن عسل السدر يستخدم في السحر والشعوذة إلى جانب استخدامات علاجية أخرى. قبل مئات السنين كان يقدم عسل السدر كهدية للملوك والأمراء للتعبير عن التقدير والولاء. و في ثقافات أخرى  وجدنا أن الهنود القدامى استخدموا عسل السدر لحل مشاكل العيون والرؤية الواضحة. و في الثقافة الغربية ، تعتبر أشجار السدر مقدسة بين المسيحيين.

وقد كشف إتحاد النحالين العرب خلال مؤتمره الدولي السادس، عن بحث أجري في كلية الطب ـ جامعة عدن بهدف دراسة تأثير أربعة من أنواع العسل اليمن هي، السدر، السمر، القصاص، والمراعي لعلاج خراجات في الثدي والألوية.

لقد أشارت النتائج إلى وجود فروق إحصائية معنوية (0.01) بين تأثير أنواع العسل المستخدمة في فترة التضميد حتى الشفاء الكامل، فكانت الفترة أقصر عند استخدام عسل السدر حيث بلغ متوسط فترة العلاج ٨ أيام، تلاه عسل السمر وبلغ متوسط فترة العلاج ٩٫٧٥ يوماً، في حين بلغت فترة العلاج بعسل القصاص ١٠٫٥ يوماً. أما فترة العلاج بعسل المراعي فكانت الأطول، حيث كانت ١٣٫٢٥ يوماً. وبينت النتائج عدم وجود فروق إحصائية معنوية في فترة العلاج عند استخدام أنواع العسل: السدر، السمر، والقصاص في معالجة خراجات الثدي وكانت فترة التضميد حتى الشفاء الكامل ٣٣٫ ٨٫ ٣٣٫ ٩٫ ٠٠٫ ١١ يوماً على التوالي.

كما كشف إتحاد النحالين العرب خلال مؤتمره الدولي السادس، عن بحث آخر أجراه قسم وقاية النباتات بكلية الزراعة – جامعة صنعاء بهدف معرفة تأثير ستة أنواع من العسل اليمني وهي، سلم، سدر وصابي، سدر دوعني، زهور، مراعي دوعني، وسمر وآخر تجاري استرالي بخمسة تركيزات (٫٥٪، ١٪، ٥٪، ١٠٪، ٢٠٪ ) ضد النمو البكتيري لكل من البكتيريا Salmonella, Escherichia coli, Staphylococcus aureus, Pseudomonas aurogenosa, Proteus وأشارت النتائج إلى أن عسل سلم، زهور، ومراعي دوعني كانت الأفضل تأثيراً على البكتيريا المختبرة، ويأتي عسل سدر وصابي في المرتبة الثانية من حيث التأثير المضاد للبكتيريا المختارة. بينما جاء عسل سدر دوعني وسلم في المرتبة الثالثة. وأظهر العسل التجاري تشجيعاً لنمو البكتيريا. أوضحت النتائج إلى أن أفضل التركيزات تأثيراً على نمو البكتيريا المختبرة لجميع أنواع العسل هو التركيز ٢٠٪ يليه التركيز ١٠٪. تميز عسل مراعي دوعني بقدرته المضادة لنمو البكتيريا E.coli, Pseudomonas عند جميع التركيزات، كما أظهر قدرة مضادة متدرجة لنمو البكتيريا Staphylococcus aureus عند التركيزات ٥٪، ١٠٪، ٢٠٪. تفوق عسل السدر دوعني على جميع أنواع العسل في تأثيره المضاد لجميع أنواع البكتيريا المدروسة وبحيوية عالية عند التركيز ٢٠٪ . أظهرت التركيزات المنخفضة ٫٥٪، ١٪، ٥٪ لمعظم الأعسال تشجيع لنمو البكتيريا المختبرة مماثل لعينة الشاهد أو أعلى منه.

 

تجارب مخبرية في قسم الميكروبيولوجي

تبدأ التجارب عبر مختبر المعجزة من خلال عمل مزرعة جراثيم، ميكروبات والخمائر وملاحظة قدرة بعض انواع العسل ( عسل مانوكا – عسل سدر – عسل حبة البركة) في القضاء عليها

http://https://youtu.be/UlcdGrCgWEo

 

 

 

تحديد أنواع العسل حسب المصدر النباتي (الزهري) والجغرافي:

كل نوع يتميز بصفاته الفيزيائية الخاصة التي يعرفها النحالون وذواقو العسل فقط مثل لون العسل، طعمه، نكهته –  وريحته التي تنتقل للعسل من الزهرة، فرائحة عسل السدر تذكرك بنفس الرائحة التي تفوح من شجرة زهرة السدر في موسم السدر خلال شهر اكتوبر ونوفمبر (علما بأن العسل المعرَض للتسخين العالي يفقد رائحة ونكهة العسل)

– يتميز كل نوع بلون خاص من الشفاف الى الابيض والاصفر والاحمر والبني والداكن والاسود وهذا بحسب الزهرة والنحالون يميزونها بسهوله ولقياس لون العسل هناك جهاز خاص يسمى قياس pfund

– بحسب رقم التوصيل الكهربائي الخاص بكل نوع من أنواع العسل يتم التعرف عليه بجهاز خاص في المختبر.

– الطريقة الأهم التي يُعتمد عليها عالمياً في تحديد زهرة العسل والموقع الجغرافي للعسل تتمثل في تحديد نوع وشكل وعدد حبوب اللقاح في العسل بواسطة المجهر ومطابقته مع حبوب لقاح الأزهار حول العالم من خلال أطلس حبوب اللقاح. فهي كالبصمة الخاصة بكل عسل بشكل دقيق.

 

التصنيف:

إستناداً إلى 0 مراجعات

0.0 overall
0
0
0
0
0

كن الأول و اكتب مراجعة

لا توجد مراجعات بعد.