عسل السدر الكويتي السوبر 500 جرام


20.000 د.ك

التوصيل مجاني على الطلبات التي تزيد قيمتها عن 20 د.ك.

يوجد في الكويت أشجار السدر بكثرة في المناطق السكنية و البــريـة مثل الوفرة.
وينتج منه العسل في شهر أكتوبر ونوفمبر ويمتاز عسله بنكهة السدر وبطعم ممتاز جداً يفضله أهل الكويت خصوصاً في علاج أمراض الحساسية وأيضاً شمع عسل السدر لأمراض الفم والجيوب الأنفية بإضافة قطرات من صمغ النحل ( بروبلس ) فوق الشمع يعطي نتائج ممتازة.

مميزات عسل السدر

عسل السدر من أجود أنواع العسل و ينتجه النحل الذي يتغذى فقط على رحيق أشجار السدر المعروفة بالنبق، وقد ورد ذكرها في القرآن  الكريم، وهي من أقدم الأشجار المعمرة و قدعُرف بفوائده العلاجية منذ القدم. وقد فضله المعالجون بالأعشاب لعلاج الأمراض وتعزيز الصحة  لأنه يعطي نتائج أفضل مقارنة بأنواع العسل الأخرى. فعسل السدر غني بالفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية و محتوى ميثيل جليوكسال  ((MGO بالمقارنة مع جميع أنواع عسل النحل الأخرى المتوفرة في الاسواق العالمية عندما يتعلق الأمر بالجودة ، وكذلك فإن عسل السدر يحتوي على أقل محتوى مائي والذي لا يزيد من فاعلية الجهاز المناعي فحسب ، بل يزيد أيضًا من مدة صلاحيته.

وشجر السدر من الأشجار المعمرة.

أقرأ المزيد

خواص عسل السدر
عسل السدر أحادي المصدر الزهري هو المنتج من رحيق أزهار شجر السدر فقط حيث تُستخدم شجرة السدر الطبية من اللحاء إلى الثمرة، والجدير بالذكر أن عسل السدر مضاد للبكتيريا لذلك فهو غالي الثمن بسبب الاستخدامات الطبية الواسعة في الشرق الأوسط
عسل السدر التقليدي بفوائده الصحية سمعته طيبة جدا.و توجد أشجار السدر في المناطق الصحراوية والأودية  وهي معروفه باسم اشجار العناب.
والجدير بالذكر أن معظم أنواع العسل الخام حامضًيه قليلا بطبيعتها، ولكن عسل السدر العضوي كاستثناء له قيمة الرقم الهيدروجيني اقرب الى الرقم المحايد
وهذا يعني، انه يستغرق بضع ثوان ليذوب في مجرى الدم عند تناوله ، ويوفر مصدر عالي الجودة و فعال للطاقة والمعادن والفيتامينات.
يحظى العسل لهذه الخواص الطبية بشعبية كبيرة بين الرياضيين ذوي المستوى الأوليمبي،لذلك يتم تناولة قبل التمرينات الرياضية القوية

التوصيل الكهربي لعسل السدر تقريبا 0.78 وحدة ومن هذا يتضح أنه قريب من درجة التعادل مثل الماء وهو ثابت لا يتغير بالعوامل الخارجية من ظروف التخزين  مثل باقي أنواع العسل الاخرى إلا بصعوبة.

أظهرت بعض الأبحاث التي أجريت في مصر وجود نسبة عالية من مضادات الأكسدة في عسل السدر مقارنة بأنواع العسل الأخرى. وتوجد أشجار السدر في مصر في سيناء ​​ومناطق أخرى ، وعندما زار مديرنا العام وادي جبل الطور في سيناء ​​، تلقى عسل السدر كهدية من النحالين هناك.

حسب الفحوصات التي أجراها فني المختبر ذبيح الله احمد رضا الذي يعمل في مختبر قسم مراقبة الجودة بشركة معجزة الشفاء بالكويت اكتشف ان عسل السدر لا يتغير عند تعرضه للحرارة سواء كانت منخفضة أو متوسطة أو عالية وحتى عند درجة حرارة 80 درجة مئوية. باستثناء ذلك الشيء الصغير الذي لا يكاد يذكر من حيث السكريات المتنوعة التي يحتويها أو الإنزيمات التي يفوق معدل تغيرها في أنواع العسل الأخرى بسرعة كبيرة حتى عند تعرضها لدرجات  حرارة منخفضه عن ما يتغير في انزيمات عسل السدر

وكذك مركب هيدروكسي ميثيل فيرفورال الذي هو مؤشر على غش العسل بمزجه مع شراب مصنوع من الجلوكوز والفركتوز) ،وجد انه لم يرتفع في عسل السدر إلا درجتين أو ثلاث درجات ، بينما ارتفع في أنواع العسل الأخرى ووصل إلى أعلى من 30 وحتى 50 درجة (جزء في المليون) عند درجة حرارة 70-80 درجة مئوية خلال نصف ساعة.

كما تم فحص عينة من عسل السدر القديم المخزن في زجاج محكم الغلق لمدة 10 سنوات في نفس المعمل ، ولم تظهر أي تغيرات في التركيب الكيميائي ، ومواصفات الجودة ولم ترتفع نسبة هيدروكسي ميثيل فيرفورال

عندما سأل مدير الشركة والمؤسس مدير وفني معمل الجودة بالكويت عن خبراته وملاحظاته خلال السنوات الماضية حول أنواع العسل التي تدخل البلاد ، أخبرنا أنه وجد هذا النوع (يعني عسل السدر) ) هو أجود أنواع العسل ومطابق تمامًا للمعايير والمواصفات المطلوبة.

تم إجراء العديد من الفحوصات المتخبرية على عسل السدر في معهد الكويت للأبحاث العلمية (مؤسسة بحثية حكومية ذات إمكانيات عالية وأجهزة عالية التقنية) حيث تم التأكد من جودة عسل السدر.

في دراسة حديثة للباحثة الدكتورة أمان أحمد محمد زبير من جامعة “يو سي إس آي” في كوالالمبور بماليزيا أشرف عليها الدكتور باتريك أوكيشاكوا ، أثبتت فعالية عسل السدر في علاج الالتهابات وتقليل الحمى المفرطة واستقرار نشاط خلايا الجسم.ويحمي من العدوى ويسكن الآلام. أظهرت الدراسة التي أجريت على (الفئران) أن التأثير الدوائي لعسل السدر أعلى من الأسبرين والإندوميثاسين (مضاد للالتهابات ومسكن للألم ).

ولا تزال الأبحاث جارية لتحديد الآلية الدوائية لعسل السدر ومدى فعاليته في علاج الأمراض الأخرى ، وتعد الدراسة أول وثيقة علمية تنشر دوليًا. ونشرت الدراسة في مجلة (الأكاديمية العالمية للعلوم الطبية والهندسة والتكنولوجيا) والمحكمة العليا. كما تمت مناقشة البحث في مؤتمر عقد في فرنسا – باريس أغسطس 2011 ، وبريطانيا – لندن ديسمبر 2011.و جدير بالذكر أن الباحثة طالبة من اليمن تدرس علم الوراثة الطبية والتكنولوجيا الحيوية في ماليزيا.

وهي عضو في الجمعية الأمريكية لعلم الأدوية والعلاجات ، وعضو في الجمعية الصيدلانية البريطانية.

رغم هذه الحقائق الواضحة ، لا تزال أشجار السدر محاطة بالكثير من الغموض في الثقافة العربية ، ويقال إن عسل السدر يستخدم في السحر والشعوذة إلى جانب استخدامات علاجية أخرى. قبل مئات السنين كان يقدم عسل السدر كهدية للملوك والأمراء للتعبير عن التقدير والولاء. و في ثقافات أخرى  وجدنا أن الهنود القدامى استخدموا عسل السدر لحل مشاكل العيون والرؤية الواضحة. و في الثقافة الغربية ، تعتبر أشجار السدر مقدسة بين المسيحيين

الخواص الصحية :

– ينفع في علاج فقر الدم وينشط الجهازالمناعي في الجسم

– مفيد للجهاز التناسلي للذكور والاناث فهو يزيد الخصوبة وينشط الحيوية الجنسية ويحمي المخاض اثناء الولادة

– يساعد في الوقاية والعلاج من الميكروبات والفطريات والفيروسات

– ينشط الكبد والبنكرياس والكليتان ويقي من السرطان

– مطهر للجهاز البولي ويخلص من سلس البول

-مفيد للحساسية الموسمية مثل الربو والسعال

-يغذي الجسم بالمعادن الهامة ومضادات الاكسدة

الغذاء الملكي:

تفرزه عاملات النحل ثم تلقمه بشكل مباشر للملكة ونتيجة تأثيره الفريد تكتسب الملكة مقدرة على وضع البيض بكميات هائلة وكذلك تكتسب عمراً يصل إلى4 سنوات مقابل عدة أسابيع لعمر النحلة العاملة.

ومن الفوائد الصحية والعلاجية للغذاء الملكي:

  • ينشط خلايا الإنسان التي تملك خاصية إفراز هرموني فيعالج حالات ضعف الإخصاب لدى الرجل والمرأة ويخفف من أعراض الاضطرابات التي تصاحب سن اليأس عادة كالشعور بالسخونة والشعور بالتعب وضيق الصدر والكآبة
  • معزز لمناعة الجسم ومقاومته للأمراض بشكل عام
  • يمنع ظهور التجاعيد، ويزيل التجاعيد بتناوله عن طريق الفم أو باستخدامه بشكل موضعي،
  • يمنع التليفيات التي تحدث مع التقدم بالعمر وبالأخص تليف البروستاتا وخافض لكولسترول الدم،
  • معاكس لحالات ترقق العظام، مقوي للعضلات ومخفف لحالات آلام المفاصل (الروماتيزم)، مقاوم لأعراض الشيخوخة وما يصاحبها من سوء مزاج والشعور بالتعب واضطرابات الشهية
العكبر الأخضر ( صمغ النحل أو البروبوليس)

هي المادة الراتنجية التي ينتجها النحل بعد جمع عصارة النبات التي تتدفق من قمم البراعم وجروح أغصان الأشجار وغيرها من المصادر النباتية ، ثم يمزجها باللعاب والإنزيمات من معدتها مع شمع العسل وحبوب اللقاح.

البروبوليس له طعم لاذع وألوان مختلفة من الأصفر والأحمر والبني والأخضر ، وهو أجود أنواع البروبوليس الذي ينتجه النحل من النباتات في المناطق المدارية الرطبة الممطرة مثل جنوب شرق البرازيل

تكوين بروبوليس
يتكون البروبوليس النموذجي من حوالي 55 بالمائة من المركبات الراتنجية والبلسم ، و 30 بالمائة من شمع العسل ، و 10 بالمائة من الزيوت العطرية والأثيرية ، و 5 بالمائة من حبوب لقاح النحل ، بالإضافة إلى بعض الفيتامينات والأحماض الأمينية والمعادن والمعادن المفيدة للجسم مثل الكالسيوم والصوديوم ، الفاناديوم والسيليكات ، إلخ. قد يختلف تكوين العكبر اعتمادًا على المصدر النباتي والجغرافي. من المثير للاهتمام أن العكبر لا يفقد خصائصه العلاجية وتأثيره ، حتى بعد خمس سنوات ، ولكن يُنصح دائمًا باستخدام صمغ النحل الطازج لتحقيق فعالية أفضل.

تعود جميع الفوائد التي تعود على صحة الإنسان إلى حقيقة أن البروبوليس يحتوي على مركبات بيولوجية نشطة مثل الفينولات والفلافونويدات والتربينات ، كما أنه يحتوي على المعادن والفيتامينات.

بالرغم من احتواء العكبر الأخضر على كل ما تحتويه جميع أنواع البروبوليس الأخرى ، إلا أنه الأفضل من بينها ، وترجع جودته إلى حقيقة أنه يحتوي على كميات أكبر من مركبات التربين والتي تمثل 23.4٪ من التركيبة وأنواع العكبر الأكثر نشاطًا. مركبات الفلافونويد وأهمها سيناميك وتمثل 26.6٪ من التركيبة. تعتبر هذه المركبات من أقوى أنواع مضادات الأكسدة ومضادات الميكروبات وخاصة للالتهاب الرئوي واللثة وتسوس الأسنان.

اكتسب العكبر الأخضر هذه الميزة من مصدره النباتي من النبات الطبي المعروف باسم كاريس دراسيون كايولي فوليا  .

 

 

Propolis

فوائد (البروبوليس ) العكبر :

بالاضافة الى المحافظة على صلاحية المنتج فترة طويلة وعدم فساده

  • مضاد أكسدة قوي يقي الجسم من تشكل الجذور الحرة فيه ليقي الجسم من أمراض كتصلب الشرايين والضغط والداء السكري وآلام المفاصل ومجمل أمراض الشيخوخة
  • يساعد العكبر والعسل على سرعة التئام الجروح والحروق
  • يخفف من تشكل الجلطات الدموية بأكثر من آلية منها أن له تأثير مميع للدم
  • مقوي للمناعة مضاد للميكروبات والفيروسات ومضاد للأورام
  • مضاد للالتهابات، ولهذا فهو مفيد في حالات التهاب المفاصل والحمى الروماتيزمية
  • يقاوم تلف خلايا الكبد و نخر الأسنان وآلامها و يزكي رائحة الفم

 

رمز المنتج: 31979 التصنيف: